مَنْ يقنعُ الزورقَ المنكوبَ في لُجَجٍ
أنَّ الرياحَ التي قد عدَّها سَنَدَا
هي التي أسْلمتهُ للرَّدى ومضتْ
وكفُّها لاغتيالِ الصَّاري قد عَمَدَا
هوَى إلى القاعِ لا يدري بقاتلهِ
قد أحسنَ الظنَّ فيمَنْ قلبُهُ جَمَدَا
كمْ قاتلٍ لأماني الناسِ يشكرُهُ
هتافُ شَعبٍ غريرٍ للرَّدى سجَدَا