تَعَالُوا نَكْتُبِ الآمالَ في سَطْرَيْنْ
نُمُوسِقها على شَطْرَيْنِ بِلْ وزْنَينْ
تَعَالُوا نُشْغِلِ الدُّنِيا بِماضِيْنَا
بِحاضِرِنا بِآتِيْنا، بكيفَ وأينْ؟
على الأحْداقِ آمالٌ مُعَلَّقةٌ
كَزَهْرٍ في ذُرى الشُّرَفاتِ مَرْأى العَينْ
تُراقبُ كلَّ من يأتي لحارتِنا
ونرقبُ نحنُ أقداراً تجيءُ بِزَيْنْ
ونَسْألُ كلَّ قافلةٍ لها سَلَكَتْ
لِنسْلُكَ خلفَ أحلامٍ لنا دَرْبَينْ
ولا نَدْرِي متَى تَأتي أمانِيْنا
أفي يومَينِ أمْ شهرينِ أمْ عامينْ؟