أتحبُّها؟ ليسَتْ كَسَالفِ عَهدِها
قالوا، وليَسَتْ من يَخِفُّ لِرَفْدِها
الحربُ فيها، والكوارثُ جَمَّةٌ
والناسُ عطشى، والأمورُ بِضدِّها
فأجبتُهم: وأحبُّها حتى لقدْ
أوشكتُ أذوي من حرارةِ وَجدِها
بلدي وإنْ جارَ الزَّمانُ وأهلُهُ
يوماً عليها كنتُ بارقَ رعدِها
وبذلتُ روحي دَارةً تحيا بها
وجفونُ عيني حِرْزُها من سُهدِها