تخطَّ إلى المحتوى

الخفيف

٣٣ بيت

المديح

رَبِّ صَلِّ على النَّبِى

شافِعِ الخَلقِ فى المَعاد

نَحمَدُ اللهَ حَمدض مَن

نالَ بالحَمدِ لِلمُرَاد

إِذ حَبانا وَخَصَّنا

بِهُدَاهُ وَبالرَّشَاد

أَرسَلَ المُصطَفى لَنا

بِهُدَاهُ وبالرَّشَاد

أَرسَلَ المُصطَفى لَنا

فَأَزَالَ بهِ العِناد

وُلدَ الهَاشِمى الأمِين

وَعَلاَ الصِّيتُ فى البَوَاد

وَلوَلَ الكُفرُ وَانمَحى

وَسَما الدِّينُ فِى ازدِياد

يَومَ مِيلاَدِه عَمَّنا

طالِعُ السَّعدِ وَالسَّدَاد

وَنَوَاحٍ لِمَكَّةٍ

أَشرَقَت وَكَذَا الوِها

وَانتَحى النُّورُ ساطِعاً

عَمَّ لِلأُفقِ وَالبَلاَد

وضحَبا الرَّبُّ أُمًّهُ

فأَنارَت بهِ الفُؤَاد

قالَتِ النُّورُ قَد أَضَا

مُصعِداً مِنِّى فِى جِياد

غَنَّتِ الحُورُ فِى الجِنان

فَرَحاً أيضاً الوِلاَد

يا مُحِبِّينَ لِلنَّبِى

أُترُكُوا الأَهلَ وَالودَاد

وَاقصِدُوهُ بِهِمةٍ

تَبلُغُوا القَصدَ وَالمُرَاد

ما أَتَى زَائرٌ لَهُ

فَرَجَع خائِباً وَعاد

هذِهِ شِيمَةُ الكِرَام

وَسَجايا أُولِى النَّجاد

أَدعَجُ العَينِ فِى حَوَر

ضَاوِىُ الوَجنِ وَالخِدَاد

أَشنَبُ الثَّغرِ أعذَبُ

رِيقُهُ اَحلَى مِن شِهاد

لَو تَبَسَّم فى الدُّجا

خِلتَ كالبَرقِ إِذ أجاد

مَن لِعَينِىَ أن تَرَى

نُورَ أحمضدَ بانفِرَاد

يَقظَةً ثُمَّ نائِماً

وَجُلُوساً وَفِى الرُّقاد

يا حَبِيبِى فأَدنِنى

إِنَّ قَلبى بهِ زِناد

فِى هَوَاكُم وَحقِّكُم

طابَ لِى الذُّلُّ وَالمِهاد

دَارِكُونِى وَارحَمُوا

أَمِّنُونشى فَذَا مُرَاد

عَبدُكُم طاهِرٌ أتَى

فاقبَلُوهُ فَلاَ يُذَاد

جا وَقِيعاً بكُم فَلاً

يَخشَ طَرداً وَلاَ بِعاد

وَأُصَيحابُهُ الأُولَى

قَد عَهِدتُم لَهُم وِدَاد

يَرتَجُونَ بكُم غَداً

أن يَجُوزُوا وَهُم سُعاد

صَلَوَاتٌ مِنَ العَلِى

لِلنَّبِى رَحمَةِ العِباد

أَحمَدٍ وَمُحَمَّدٍ

طَاهِرِ القَلبِ وَالفُؤَاد

وَعلَى آلِهِ الكِرَام

وَصِحَابٍ أُولِى الرَّشَاد

ما حَدَا الرَّكبُ مُدلِجاً

لِلحَطِيمش وَخَيرِ وَاد