شَهِدَ التَّارِيخُ أَنَّا
لِلْحَضَارَاتِ سَنَاءْ
كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلَامًا
كَانَ لِلْجَهْلِ الْعَلَاءْ
فَغَدَا الْعُرْبُ شُمُوسًا
أَهْدَتِ الدُّنْيَا الضِّيَاءْ
كَانَتِ الْأَرْضُ يَبَابًا
لَيْسَ لِلْعِلْمِ رَوَاءْ
مَا خَلَا الْعُرْبَ حَيَاةٌ
بَيْنَ جَهْلٍ وَشَقَاءْ
سَفْسَطَاتٌ كَقُيُودٍ
تَجْعَلُ الْعِلْمَ عَنَاءْ
لَوْ عَلَاهَا الْعِلْمُ يَوْمًا
لَعَلَا الْعِلْمَ الدِّمَاءْ
يَا لَفَخْرِ الْعُرْبِ كَانُوا
قِبْلَةَ الْعِلْمِ سِقَاءْ
لَمْ يَضِنُّوا بِضِيَاءٍ
أَوْ رَوَاءٍ أَوْ دَوَاءْ
أَيُّهَا التَّارِيخُ ذَكِّرْ
مَا لِمَوْتُورٍ رَجَاءْ
وَلَعَهْدُ اللهِ إِنَّا
مَا حَيِينَا أَوْفِيَاءْ
سَنُعِيدُ الْمَجْدَ نَسْعَى
أَنْ نَرَى مَا فَاتَ جَاءْ