هَيَّا ابْعَثِينِي مِنْ جَدِيدْ
هَيَّا اكْسِرِي عَنِّي الجَلَيدْ
أَنَا مُذْ رَأَيْتُكِ وَالهَوَى
يَسْرِي لَهِيبًا في الوَرِيدْ
هَيَّا امْنَحِينِي الدِّفْءَ وَانْ
تَصِرِي عَلَى القَلْبِ العَنِيدْ
ضُمِّي فُؤَادِيَ في فُؤَا
دِكِ؛ هَدْهِدِي الُحبَّ الوَلِيدْ
هَيَّا وَلا تَتَرَدَّدِي
وَتَدَفَّقِي نَغَمًا سَعِيدْ