أنا بالهوى ريحٌ وأنتِ العاصفهْ
هي هكذا لما تفور العاطفهْ
حبي خرافيٌّ وقلبي عاشقٌ
ومشاعري والله ليست زائفهْ
عيني على الاحباب من فرط البكا
هتانة بالدمع لا بل ذارفهْ
واذا الحوادث كشرت عن نابها
فتعال نقتسم الهموم مناصفهْ
هاك اشتياقي كلما حٌمَّ اللقا
لأدور حولك كالفراشة طائفهْ
اهواك يا عطر الخزامى خالصا
بيقينٍ عاشقةٍ وليست خائفهْ
اهواك حتى تستغيث قريحتي
وظلال قربك كالغصون الوارفهْ
انى ظمئت فإنّ روحك موردٌ
اهفو اليه ومنه أُقبل غارفهْ
هبني برغم البعد نظرةَ عاشقٍ
لاتبخلن بنظرةٍ... لو خاطفهْ
قربى لوجدك صقر قلبي واجفٌ
وأرى حمامتك البعيدة خائفهْ
لحمامتي موّالها وحنينها
هلا سمعت اذا تغنت عازفهْ؟
قلبي بأجنحة الغمام مسافرٌ
وأراكِ في ريح البنفسج طائفهْ
ومشاعري بالود شاخَ غراسُها
وبربّ من فرَضَ المحبةَ حالفهْ
أني على عهدي أفي وصبابتي
كالشمس عن صدق الخوالج كاشفهْ