تخطَّ إلى المحتوى

على دفة الافلاك لا يحسن العد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

على دفَّةِ الافلاكِ لا يُحسَنُ العدُّ

أُداني مسيرَ الروحِ والريحُ تشتدُّ

ومالي ارى في القلبِ بُقيا ضِرامهِ

وهل لاضطرامِ النارِ ممَّا بها بدُّ؟

أسائلُ هذي الريحَ هلَّا أجبتني:

لماذا وعودُ الحبِّ أودى بها الوعد؟

وفيمَ الشموعُ السودُ أظلمنَ غرفتي

كأنَّ غرابَ البينِ بالنعقِ يسودُّ

أجرِّبُ أن ادنو اليكِ بلوعتي

ويمنعني عصفُ التباعدِ والصدُّ

وأمشي على النيرانِ والغيمُ مغرقٌ

ودوني هزيجُ الريحِ والبرقُ والرعدُ

واعزفُ اوتارَ الكمانِ لعلَّها

تمازجُ ناياتِ الطريقِ فتشتدُّ

أقول: التي اهوى اقتربنَ ديارُها

يجيبُ النوى: ياصاحِ من دونها البعدُ

سردتُ القريضَ المرَّ والطعمُ علقم

وشعري ككأسِ السمِّ في موتِه يشدو

يعاودني الشكُّ المضمَّخُ بالهوى

فيحتدُّ هذا القلبُ أيانَ يحتدُّ

تشابهَ عندي الناسُ من بعد خلَّتي

حنانيكِ لم ادرِ منْ ليلى ومنْ هندُ!!!

وإني وقيدُ البعدِ حولي يَلُفُّني

أناجيكِ وسطَ القيدِ قدْ حفني السهدُ

ويحتدُّ حزُّ القيدِ يُدمي معاصِمي

فأغضبُ من قيدِ البعادِ وأحتدُّ

على مفرقِ الآلامِ تمشي أصابعي

وكلُّ الاراضي اليومَ في خطوتي جردُ

مسيرةُ روحِ الحبِّ أحلامُ شاعرٍ

يُهَدْهِدُهُ الحبُّ المحيطُ بهِ الوجدُ

نهايةُ دربِ الحبِّ والسيرِ بالضنى

مسيرٌ كمثلِ الريحِ والدربُ يمتدُّ