بدت في مسرح الدنيا وحيدهْ
كمن صارت بلا وطنٍ شريدهْ
بلون الحب يصبغها صباحٌ
له من كل مزهرةٍ مُريدهْ
شذيٌّ عطرُها وسط البراري
وحاط جمالَها النادي ورودهْ
عصيٌّ طبعها...تغضي حياءً
وتشمخ بالهوى وبه عنيدهْ
فما أحلاك عشقاً هاشميا
وإنْ بعدتْ فما عني بعيدهْ
تبادرها المياسمُ في أريجٍ
وتأبى أنْ تردّ على عبيدهْ
هي الفضلى وإنْ عزّتْ نوالاً
ونبضُ القلبِ لا ينسى وريدهْ