تخطَّ إلى المحتوى

نكأت جراحاتي فكيف أسوف

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

نكأتِ جراحاتي فكيفَ أُسوِّفُ

ودمعي من الجرحِ المعتّقِ ينزفُ

نكأْتِ الجراحاتِ القديمةَ باللظى

فأحشاءُ أقصى الجرحِ بالجمرِ ترجفُ

فحتَّامَ أستجدي العلاجَ منَ الَّتي

مضتْ في ثنايا الحبِّ للقلبِ تقصفُ

لماذا أذوقُ الجرحَ سيفاً يقدُّني؟

لماذا بمنْ كم ينكأُ الجرحَ أرأفُ؟

إذا أقبلتْ منها المكاتيبُ عاتبتْ

وإنْ جانبتْ بالهجرِ ...بالظلمِ تسرفُ

صنعتكِ منْ بين الحكاياتِ قصةً

فماذا أقولُ اليومَ؟ ماذا أألَّفُ؟

سرابٌ بقيعانِ القلوبِ محبتي

وقلبي بذر الملحِ في الزادِ مدنفُ

وفي الروحِ من تلكِ الصباباتِ غصةٌ

لحزنِ النوى بين التشابيهِ تكشفُ

حبيبانِ كانا يستجمّانِ بالهوى

فصارا على التفريقِ كالشمسِ تكسفُ

وصارَ الهوى بدرَ التمامِ قدِ انطوى

فعادَ محاقاً بالخديعةِ يُخسفُ

فيا أنتِ يا بقيا التباريحِ والصَّبا

لذكراكِ أشجانُ الفؤادِ ترفرفُ

تخوَّفَ قلبي بعدَها الحزنَ والأسى

وآهٍ لقلبي دائماً يتخوَّفُ

سأبقيهِ في صدري يؤوبُ وينثني

سوانا بهِ واللهِ لا ليسَ يعرفُ

ينادمني المنفى القديمُ تحنُّناً

بنكأِ الجراحاتِ الجديدةِ يسعفُ