حتى متى تبكي وغيرك يضحكُ
وتموتُ عرياناً وعرضكُ يُهتكُ
حتى متى تذوي وغيركُ مورقٌ
وحكاية بالصمتِ تمسحُ من حكوا
يا من يثورُ..ولا يثورُ زمانُهُ
وبه الضنى من كل صوبٍ يفتكُ
وطنٌ...ومن ينبيكَ سرَّ هوانهِ
أنّ الرجولةَ بالهزيمةِ تُشرَكُ
من عتمة المعنى وجمرِ حرائقي
لا زلتُ أجهلُ كلَّ وحْيٍ يُدركُ
يا دمعةً.. فيضُ المآذن سرُّها
وجروحُ كل مدينةٍ بكِ تُسفكُ
لك أخريات العمر كيف أبيعها
إن لم تكنْ تشري فعمري مُربكُ
كذب الغزاةُ..فصرتَ ميدانا لهم
وعليك يأتمرُ المصابُ ويُحْبَكُ