تخطَّ إلى المحتوى

يا من لك الشأن العظيم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا مَنْ لك الشأن العظيمْ

صلِّ بتسليمٍ على خير الملا

من قام بالإسلام والدين القويم

المصطفى طه الرحيمْ

سعدت بوطأته السموات العلا

لما رقى ليلاً وكلَّمَه الكليمْ

ما لي إذا هبّ النسيمْ

يزداد شوقي بالذي حاز الحلا؟

باهي المحيّا مائسُ القدِّ القويم

ريمٌ يُباهي كلَّ ريم

بالحسن والإحسان من دون الحُلَىْ

إن مرّ يحلو والحلا شيء عظيم

قد كان لي أغلى حميمْ

وكنت أهواه على روس المَلا

وحبُّه يمسي مُدامي والنديم

فأنكر العهدَ القديمْ

وبات بعد الحبّ في بيت القِلى

يقلي فؤادي والقِلى نار الجحيم

لقَّنْتُه النغم الرخيمْ

أودَيْته فيما يرقّى للعُلا

وكنت إن نادى ألبّي مستقيم

حذَّرته الفعلَ الذميمْ

كفَيْته علمًا بأمر الإبتلا

أسبغته بالبِرِّ في البرّ النعيم

وكان في ودِّي مقيم

فضاع عِقد الودّ جهلاً وامْتلا

بُغضًا وبعد الحبْ أمسى لي خصيم

فلو أرى مثلي حكيم

حكّمتُهُ أمريْ وأشهدت الملا

ما الحكم إن أمسى غرامي لي غريمْ

نفسُ اقنعي يا قلبُ هيمْ

أُذْنُ اسمعي لا تسمعي قولاً ولا

تُصغي إلى أمري فلي أمرٌ عظيم

ما يصنع العبد الذميم

في حُبِّ حِبٍّ أمرُه ماضٍ على

مثلي فللأ مثال ضربٌ مستقيمْ

لو أبصروا أهلُ الرقيمْ

ما أبصرتْ عيناي وقتَ الإنجلا

ما توا سكارى موتَ إسحاق النديم