سِيقت إليك مواهبٌ وعوارفٌ
فأقمتها شكرًا بكلّ تفانِ
وجشمت كلّ عظيمةٍ لأدائها
وقضيتها بتنسّكٍ وتدان
حتى وصلت إلى العتيق وطُفتَه
بتخشّعٍ وتعرِّيِ الأبدان
تَفَثًا قضيتَ بثجِّها وبعجِّها
وأداء زَورِ المصطفى العدناني
ثم انثنيتَ وأنت محمودُ الخُطا
بسعادةٍ للأهل والوِلدان
أهلاً بحجّتك المعلَّى قدْحُها
بمصحَّح الإسلام والإيمان
يا مجمعَ البحرين هارون الرشيد
مُلِّيتَ ما أوليتَ من رِضوان
بحرٌ من العلم الطميِّ عُبابُه
والجود أنت به عديم الثاني
هذا وقد كنتَ المقدَّم والموَرْ
رَث في طريقة شيخنا التيجاني
لاحتْ عليكَ معارفٌ وهْبيَّةٌ
ولطائفٌ لا تنتهي بزمان
هذي أَلوكَةُ واجدٍ في حبّكم
ولَرُبَّ حيٍّ ميّت الوجدان
صلّى الإله على النّبي وآله
وصحابه أهل التّقى والشّان
أرضى أبا الفيض التّجاني شيخَنا
ختمَ الولاية منبعَ العِرفان