جابر رزق
٣ قصائد · حديث
جابر أحمد رزق. ولد في قرية القابل (صنعاء - اليمن) وتوفي في مدينة الحديدة (على ساحل البحر الأحمر). عاش في اليمن. نال قسطا من التعليم التقليدي، إلى جانب تعلمه العزف على آلة العود، والغناء. اشتغل بالموسيقا في مدينة صنعاء فعمل عازفا، إلى جانب مزاولته للغناء الذي أسهم في تطويره وتطوير ألحانه؛ غير أن عمله هذا عرضه لمضايقات، فاضطر إلى الرحيل إلى مدينة الحديدة، حيث ذاع صيته في جميع أنحاء اليمن، ثم عمل موظفا حكوميا إبان الحكم التركي، غير أنه ترك الوظيفة، كما ترك الغناء، ومال إلى التصوف في أخريات حياته، فوجه شعره إلى المناجاة الإلهية والتوسلات الدينية. الإنتاج الشعري: له ديوان عنوانه: «زهر البستان في مخترع الغريب من الألحان» - وزارة الإعلام والثقافة - صنعاء 1985، وقد نشر المجلد الثاني فقط من الديوان - (تحقيق: عبدالله محمد الرديني) - سلسلة مشروع الكتاب - 18/1. يدور شعره حول مديح النبي ()، وله شعر في التوسل، والتضرع إلى الله تعالى، وقد تنوعت أشكال الأداء الشعري في تعبيرها عن مديحه وتضرعاته. كتب الموشحة، وشاكل في أشطاره، وقوافيه، وألزم نفسه بما لا يلزم، مما يعكس رغبة قوية لديه في التجديد والتنويع. يميل إلى استخدام المرأة رمزا للمحبة في معناها الأسمى، ذلك المفهوم الذي يلتمس خطا العارفين من المتصوفة. تتسم لغته بالتدفق مع رقة في العبارة، وفاعلية في الخيال. مصادر الدراسة: 1- عبدالله محمد الرديني: مقدمة ديوان المترجم. 2 - محمد عبده غانم: شعر الغناء الصنعاني - المكتبة اليمنية - صنعاء 1985. 3 - الدوريات: عبدالرحمن الحضرمي: تهامة في التاريخ - مجلة الإكليل - العدد الثاني - وزارة الإعلام والثقافة - صنعاء 1980.