فَحِيحُ الغدر فاحَ من الرفاق
عَدَاوَتَهَمْ تَصِرُّ على احتِراقي
إذا ناديتهم في الخطبِ ولَّوا
وكانوا كالأجاجِ على السواقي
نجوم الليل تشهدُ كل سهمٍ
بقوسِ الأهلِ يستَبقُ اختراقي
يَبِيتُ اليأسُ في ساعاتِ عمري
وروحُ الَليل قد عَشَقَ اختِنَاقي
مسافرُ لستُ أدري أين أمضي
ولم أدرْ الطريق ولا انسياقي