تخطَّ إلى المحتوى

هلال العيد أشرق بالأماني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هِلَالُ العيدُ أَشرَقَ بالأَماني

مُعَطِّرَ بالتَّسَامِح والتَّهاني

أَضَاءَ بلادنا شرقاً وغرباً

بِه أحتَفَل الزَّمانُ مع المكَانِ

له الكَلِمَاتُ تَسجَعُ في جَمالٍ

ووقعٍ جاءَ مِنْ أنقى المعاني

تَهِزُّ عواطف الوجدان عشقاً

محاسنها تَفوقُ على البيانِ

هُنَا الأحيَاءُ تبدو في بهاءٍ

حوارينا مُزَخْرَفَة المباني

جَمَالٌ في عيونِ الصُّبحِ طَلَّا

لَهُ عِشْقٌ تَفَرَّد في كَيَاني

هُنَا الأطيافُ زارت كلَّ دَارٍ

تُحَرِّك للمَشَاعرِ كالأغاني

لها الأَرواحُ توحي في هدوءٍ

بآياتِ الجَمَالِ إلى الحِسَانِ

معانيها لها في القلبِ سِرٌ

وَتَكْمِنُ في اليَتِيمِ أو المُعَاني

فمن ذا يَزرَعُ البَسَمَات ودَّاً

على الأيتَامِ تَنبِتُ في الزَّمَانِ

وَيَرسِمُ بَهجَةً في رُوحِ طُفلٍ

سَقيمٍ بَاتَ في المشفى يُعَاني

وَيَجبِرُ خاطِرِ الفُقَراءَ بَذلاً

ويَذكرُ رَبَّهُ في كلِّ آنِ

فتلك هي السَّعَادَة حين تَسْعى

الى الخيراتِ تَستَبِقُ الثَّواني

فما الدَّنيا سوى لَعَبٍ ولهوٍ

وكلِّ الخَلقِ في الأزمَانِ فاني

زياد صالح

النهمي