فَقَدتُ منَ الغَرَامِ فضلّ رشْدِي
وقَدْ أضْحَى صَلاحِي في صَلاحِ
ومِلْتُ إلى الحَدِيثِ وكنْتُ قَبْلاً
أُخادعُ بالظَّلامِ عنِ الصَّباحِ
ولمَّا أنْ رأيْتُ الحَقَّ جَهْراً
يُنَادِيني بحَيَّ على الفَلاحِ
رأيْتُ صَلاحَ ديني خيْرَ شيءٍ
ألوذُ بهِ ليَحْصُلَ لي نَجَاحِي