ليلى ملكتِ صبابتي وخواطري ومشاعري
وتركتني لا أهتدي دربي كطفلٍ حائرِ
ضلَّ الطريقَ وقد مشى فيه بليلٍ عاكر
قد كنت كالطفل الوديع فهل دريت بحاضري
سيّان صبحي والمساءْ وجميعُ آمالي هباءْ
ليلى فهل أرجو الرّواءَ وليس كأسي في يدي
ليلى وهل أرجو إذا أمشي بدربي أهتدي
مُلئتْ سبيلي عوسجًا - ليلى - وكُدِّرَ موردي
قد خاب يومي منكِ يا أملي فهل يحْظَى غدي
وأرى حياةً ثانيهْ فيها اللقاء علانيهْ
مهما عرفتُ من التجارب ما استطعتْ لها رضوخْ
فضَّلتُ أحلامَ الشباب على تجاريب الشيوخ
وصممْتُ أذني عن نِدا غيري فلستُ له أُصيخ
وتبعتُ نفسي راغبًا إمّا لقصرٍ أو لكوخ
فإذا جنتْ نفسي عليْ أحبُّ لي من كل شيْ
ودَّعتُ أحلام الطفولة وانثنيتُ إلى الشبابِ
وحشدتُ آمالي ورحتُ
بِلا توانٍ للطِّلاب