تخطَّ إلى المحتوى

أناجيك ليلى فهل تسمعين

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أناجيكِ «ليلى» فهل تسمعينْ

حديثَ الفُؤاد بظلِّ السكونْ

من العار أبقى بدار الهوانِ

وذلاّ ألينُ لمن لا يلين

وما عاقني عن رحيلي غدًا

سوى أنْكِ إياي لا ترحلين

وذلك ما لم يُطقْه الفؤادُ

فراقكِ يا «ليلُ» ما لا يهون

نعمتُ زمانًا بحبٍّ بريءٍ

وقد حاربَتْني عليه الظنون

فقال أناسٌ دعِ الحبَّ يا

«عليُّ» فما الحبُّ إلا جنون

جنونٌ ولكنَّ هذا الجنونَ

ألذُّ من العقل لو يعقلون

حنانَيْك ما لذَّةٌ بالهوى

سوى أننا قد ألِفنا الشجون

تعوَّدتُ أذرفُ دمعَ الحنانِ

على الناس رفقًا وهم لا يعون

حفظتُ بقلبي لهم خيرَهم

وأَنسَيْتُه سوءَ ما يعلمون

كأن فؤادي الذي منهمُ

يذوب ويجري كماء العيون

خَفوقٌ بكلّ صدور الأنامِ

يحسّ بما فيه لا يشعرون

فينبض رفقًا لما قد جنوا

ويعلو صراخي فلا يسمعون