يمر على جيبي الدريْهم يمتطي
قطارا سريعا لا يبالي الفراملا
يريني بأن المال يعشق سوقة
وليس إلى من يقرض الشعر مائلا
لو كان للفأر المهان مخالبٌ
لغدا يهاب لقاءه رهطُ القططْ
إن الطبيعة لا تحابي كائنا
عقد الدفاع لديه منه قد انفرطْ
تتشابهً الأحزاب في بلدي لِذا
لا بأسَ إن صار اليمينُ يسارا
يتمرْكس الإسلاموِيُّ وربما
نادى بأخذ الرأسمالِ شعارا
والرأسماليُّ انبرى متأسْلما
والمارْكِسيُّ كليهما قد صارا
إني إذا ما هؤلاء منحْتهم
صوتي معاذ الله كنتُ حمارا