في ذمّةِ الله قلبي، من سيُحييهِ
ومن بِتِيه الهوى يوما سيَهديهِ؟
أدمنتُ حزنيَ حتّى لم أجدْ فرحا
إلا ارتبكتُ؛ أحزنٌ كامنٌ فيه؟
عشرونُ عاما وما نادتنِيَ امرأةٌ
يوما؛ حبيبي تمهّلْ.. لم تناديهِ
وما استراحتْ على صدري ظفائرها
ولا بكتْ فوقَ زندي وهْي تُطفيهِ
ما زال مشتعلا شوقا للمستها
ولا أزال بلقياها أُمَنِّيهِ