قمرٌ وشمسٌ فيكِ يختصمان
وقلائدٌ من لؤلؤ وجُمانِ
فكأنما قُسم الجمال عليهما
وأتيتِ أجمل ما حوى الضدّان
سبحان من جعل العيونَ مكائدا
للعاشقينَ.. على مدى الأزمان
سبحانهُ ألقى عليكِ محبّةً
تكفي لتطفئ ظلمة الإنسان
وأضأتِ كونا كاملا من ضحكةٍ
وإذا مشيتِ تزلزلتْ أركاني
وبدمعةٍ لم تستطيعي كتمها
غيّرت شكل البحر والشطآنِ