[ فتى..
كم صاح خلفَ البابِ.. لا صوتا ولا شفتينْ
وأمٌّ..
رغمَ دمعتها تضمُّ لحضنها الأولادَ.. دونَ يدينْ
وألف أبٍ،
وراء البابِ، والجدران، والأنقاض.. يصرخ يا صغيري أين؟
هنا..
في غرفةِ الأولادِ،
قرب خزانةِ الألعاب،
لكنْ ألفُ سقفٍ فوقنا، فاحفرْ حذار الصوتْ
هنا..
احفرْ قليلا سائقَ البيلدوزرِ،
الأطفالُ لم يتناولوا خبز الصباح وقهوة الإفطار
وادخلْ ما استطعتَ من البيوتِ فإنهم في البيتْ
أبي.. أبي.. أبي
طفلٌ يصيحُ ونحن ألف أبٍ،
وكلٌ حاملٌ أحلامه بيدٍ،
ويحفرُ في الجدارِ.. فيا ابننا من أنتْ؟]