وحيدا تراني جالسا دونَ صاحبٍ
خفيفا، وقلبي مثقلٌ بالتجاربِ
وكم كنتُ بالأشعار أزعمُ أنَّني
أضيء ظلام الليل مثل الكواكبِ
وها إنني وحدي أبوح لنجمةٍ
لعلّ تضوّي بعض حينٍ لتائبِ
لقد كذب العشاق ما كنتُ مثلهمْ
وما خضت يوما بحرهم غير هائب
فما العشق إلا أن يقول لك الفتى
هنالك حتفي، سوفَ أمضي بقاربي
ولستُ كما ظنوا.. فقدْ سرت خائفا
إليهِ، وفي قلبي صدى لمعاتبِ
وحيدا، وحولي الناسُ من كلِّ وجهة
ويبصرني المارونَ في ألف صاحبٍ