هذي الطبيعة يا رفاهي غضبى
قطعت علينا الكهربا والدربا
الريح قد قلبت لنا سيارةً
وقلوبنا ذابت أسى أو رعبا
أ نَذِلُّ من بردٍ وفينا جمرةٌ
من حبنا تومي لنا أن نأبى
الثلج يقدر أن يكون مُقَربي
للموتِ لولا حبنا لك دَبَّا
شاهدتُ فيك المعجزات كثيرة
ولذا أظل لخافقيك محبا
أنت الرفاه ولن نظل بفاقةٍ
قسريةٍ ولْتستعيني الربّا
سترينه يأتي إليك بسرعةٍ
ويدُفّها من رأسها والجنبا
ويُعيدها سيارةً محروسةً
طول الزمانِ بحسنها يُتصبّى
البرد يطعننا بألف خناجرٍ
لا نستطيعُ إلى التخلصِ وثبا
الموت يدفننا معاً مع بعضنا
لكنه في الثلجِ ليس التُّرْبا
الموت في بردٍ بدون مؤونةٍ
يدمي القلوب ولا يُفيد الشعبا