تخطَّ إلى المحتوى

لا شيء يدهشني

غير معروف

٣٦ بيت

النسيب

لا شيءَ يدهشُني

جمالُكِ

اعتياديٌّ

وخصرُكِ

أهيفٌ كالأخرياتْ

عيناكِ

شمسٌ ربما خلقَ الإلهُ بريقَها

ثمَّ اختلتهُ الذّكرياتْ

سترجُمني القصيدةُ في غيابِكِ أو حضورِكِ

ثمَّ تشرقُني كعادتِها

ستبهرُني يداكِ بمرمرٍ يحنو على تعبي

ويرسمُ حلمي الآتي حفيفُ الأغنياتْ

لأنَّ الحلمَ نافذتي إليكِ

غفوتُ

منتبهاً لما يفضِي إليهِ الحلمُ منكِ

وقدْ أطلُّ على احتمالِ النرجسِ البريِّ

اختلسُ الندى دونَ انتباهِكِ

قدْ أقبّلُ عطرَكِ الغافي على أرقِ الوسادةِ

ثمَّ أصحو كي أراودَ غفوةً أخرى

وأغفو

أحبُّ أصابعي

تختالُ فوقَ غوايةِ التفاحِ

تغويها

لتتلوَ ما تيسّرَ من شذاكِ

وكمْ أنا مطرٌ

لأقنعَ خصرَكِ العاجيَّ بالبللِ الشهيِّ

وكمْ أنا جبلٌ

لأصمدَ في مهبِّ أنوثةٍ

حرفتْ مسارَ الأرضِ عن تاريخِها ألقينِ

واحتفلتْ بشمسٍ سوفَ تشعلُها لأجلي

لأنَّ الريحَ لم تقرأْ يديكِ

هببتُ عاصفةً عليكِ

أنا كأسُ مائِكِ فاشربيني

ثمَّ نامي

لا شيءَ يدهشُني

سواكِ