لا الشعرُ يسعِفُهُ.. لا الكأسُ لا الوترُ..
كلاّ ولا شفعت آيٌ ولا سُوَرُ..
ذكرى كأن لها من فوقه سُحُبا..
كم أمطرت صورا.. واستُمطِرت صُوَرُ؟!
كم ألهَبَتهُ عذاباتٍ.. وعاطفةً..؟!!
فالقلبُ منفطرٌ والدمعُ منهمرُ...
في صدرهِ عَصَفت للحزنِ عاصفةٌ
من كلِّ نائِبةٍ ألقى بها قَدَرُ..
من كلِّ أمنيةٍ ما زالَ يأمَلُها..
جيّاشةٍ أملاً يرجو... وتعتذِرُ
من كلِّ غادرةٍ من كاذبٍ أشِرٍ
بدماهُ.. والتهبت كالنارِ تستعِرُ..
لا الشعرُ أسعَفَهُ.. لا الكأسُ هَدهدَهُ
خاناه واعتذرا... والروحُ تحتضِرُ