شهداً مُصَفّىً ريِّقَ الأَختامِ..
كاساتُها من فِتنةٍ وغَرامِ…
دارت على العشاقِ ساقيها الهوى
رقَّت لها العيدانُ في الأنغامِ
صبّاً شغوفاً مُدنَفاً ومتيَّماً
درويشُها قد ضاق باللوّامِ
يا لائمي كفِّ الملامَ فطالما
دالت وخانت دولةُ الأيامِ
إن آنستْ آناً فآناً أوْحَشَت
كمْ ساقتِ الأحلامَ بالأوهامِ..!!