يَا لَيْلَةَ الْبَرْقِ الْغَمِيْضِ وَدُوْنَهُ
مِنْ بَطْنِ طِخْفَةَ أَوْ سُوَاجٍ مَنْكِبُ
جَادَ الْجَرِيْبُ فَبَاتَ ضَوْرُ رَبَابِهِ
بِحِمَى ضَرِيَّةَ يَسْتَهِلُّ وَيَسْكُبُ
طَوْرًا يُضِيْءُ وَيَسْتَطِيْرُ رَبَابُهُ
قُدُمًا وَتَدْفَعُهُ الْعَدَابُ الْغَيْهَبُ
فَأَطَمَّ ذَا مَرَخٍ فَبَاتَ يُكِبُّهُ
عَمَّا اطْمَأَنَّ مِنَ الْكَثِيْبِ تَوَثُبُّ
وَعَلَا لُغَاطُ فَبَاتَ يَلْغَطُ سَيْلُهُ
فِيْ قَرْقَرَى شِعْبِ الْيَمَامَةِ تَشْغَبُ
وَعَلَا لُغَاطُ فَبَاتَ يَلْغَطُ سَيْلُهُ
وَيَعُجُّ فِيْ لُبَبِ الرُّغَامِ وَيَصْخُبُ
وَعَلَا لُغَاطُ فَبَاتَ يَلْغَطُ سَيْلُهُ
وَيَثُجُّ فِيْ لُبَبِ الْكَثِيْبِ وَيَصْخُبُ
وَأَقَامَ بِالصَّمَّانِ عَامَةَ لَيْلِهِ
فَكَأَنَّ دَارَةَ كُلِّ جَوٍّ كَوْكَبُ
وَأَنَاخَ بِالدَّهْنَا وَشَقَّ مَزَادَهُ
بِدِهَاسِهَا وَعَزَازِهَا يَسْتَسْكِبُ