أَضَنُّوْا بِمَا قَدَّمْتُ شِيْبَانَ وَائِلٍ
بِطِرْفِهِمُ عِلْمِيْ أَضَنُّ وَأَرْغَبُ
صَهُوْا يَا تَمِيْمٌ إِنَّ شِيْبَانَ وَائِلٍ
بِطِرْفِهِمُ عَنْكُمْ أَضَنُّ وَأَرْغَبُ
أَإِنْ سِمْتُ بِرْذَوْنًا بِطِرْفٍ غَضِبْتُمُ
عَلَيَّ وَمَا فِيْ السُّوْقِ وَالسَّوْمِ مَغْضَبُ
وَفِيْ الْخَيْلِ وَهْيَ الْخَيْلُ تُنْسَبُ كُلُّهَا
مَكَدٌّ وَجَيَّاشُ الْأَجَارِيِّ مُسْهَبُ
وَمَا يَسْتَوِيْ الْبِرْذَوْنُ ظَلَّتْ حُلُوْمُكُمُ
وَلَا السَّابِقُ الطِّرْفُ الْجَوَادُ الْمُجَرَّبُ
فَإِنْ أَصْرَمَتْ أَوْ أَنْجَبَتْ أُمُّ خَالِدٍ
فَحَصْرُ الزِّنَادِ هُنَّ أَوْرَى وَأَثْقَبُ
فَإِنْ أَكْرَمَتْ أَوْ أَنْجَبَتْ أُمُّ خَالِدٍ
فَزِنْدُ الرِّيَاحِيِّيْنَ أَوْرَى وَأَثْقَبُ