تخطَّ إلى المحتوى

أن تحبي ليس في الأمر غرابه

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

أنْ تُحبّي ليسَ في الأمر غرابهْ

لا ولا فيهِ اكتشافاتٌ خطيرهْ!

أنْ تُحبّي، حَسَنُ ذلكَ إذ أنتِ تحدّيتِ حصارا وكآبهْ

وتحدّيتِ قوانينَ العشيرهْ

ورفضتِ الكبتَ والإرهابَ والوأدَ وأقوالا أجيرهْ

وتنفّستِ بعمقٍ رغمَ أنَّ الشيخَ في هذي العشيرهْ

فرَضَ الجزيةَ في كلِّ شهيقٍ والغراماتِ الكبيرهْ

أنْ تُحبّي حَسَنٌ ذلكَ لكنْ ليسَ في الأمر غرابهْ

فالعذارى منذُ أنْ كُنَّ ومذ كانَ الغرامْ

يطرقُ القلبَ بدقاتٍ أثيرهْ

كُنَّ ينصتْنَ إلى العاشق يروي نايُهُ شوقَ المُحبِّ المُستهامْ

ويُقبّلْنَ ورودَ العشق فوّاحَ الهيامْ

ثمَّ يَسمعْنَ سبابَ الشيخ في صَمْتٍ مُكابرْ

ثمَّ يُصرَعْنَ شهيداتٍ بتمزيق الخناجرْ

لا بكاءٌ لا رثاءٌ غيرَ أبياتٍ لشاعرْ

داعيا أنْ تسقيَ القبرَ سحابهْ

أنْ تُحبّي حَسَنٌ ذلكَ لكنْ ليسَ في الأمر غرابهْ

أن تُحبّي إنّها خطوتُكِ الاولى على دربٍ طويلٍ ومُغامرْ

فاعلمي انَّ العشيرهْ

سوفَ تأتيكِ مسيراتِ خناجرْ

وسيأتي الشيخُ كي يُعلنَ نصرا فوقَ نهدٍ وضفيرهْ

ستقولينَ إذنْ نهربُ أو ما الحلُّ أو كيفَ الخلاصْ؟

فاسمعي قولي وكوني ذاتَ حَزْمٍ وبصيره

لا ولنْ نهربَ عنْ هذي العشيرهْ

وسيبقى حبُّنا سرّا ويبقى معَنا كلُّ الضحايا العاشقينْ

كلُّ مَنْ ذاقَ منَ الشيخ المَرارهْ

ولْنوزعْ كتبَ الحبِّ وأشعارا تُشيعُ الحُبَّ

تدعو أنْ يصيرَ العشقُ قنديلَ مَنارهْ

في دروبٍ خُنِقَتْ شمسُ الضحى فيها

وشُدَّتْ أعينُ البدر الحزينْ

ولْنكنْ في هذه الدربِ مَخاضا لشرارهْ

ولْنمزِّقْ كلَّ أعلام العشيرهْ

وقوانين العشيرهْ

ولْنُخاصِمْ كلَّ مَنْ يلعقُ دمعَ العاشقينْ

كلَّ مَنْ يلهو بشوق البائسينْ

كلَّ مَنْ يصلبُ نهْدا

كلَّ مَنْ يقطع بالحقد ضفيرهْ

كلَّ مَنْ يزني بدعوى الشرف الغالي على أرض العشيره

فاسمعي قولي وكوني ذاتَ حزمٍ وبصيرهْ

لا ولنْ نرحلَ عن هذي العشيرهْ

نحنُ فيها قدْ ولدْنا

نحنُ فيها قدْ عشقْنا

وغدا يُصبحُ فيها حُبُّنا أنهرا تغسلُ هَمّا

في قلوبٍ مُتعباتٍ وكسيرهْ

فضعي كفَّكِ في كفّي وضُمّي صوتَكِ الآنَ لصوتي

ولْتكنْ صرختُنا واحدة :

يا جموعَ العاشقينْ

انشروا العشقَ ففي العشق خلاصٌ للعشيرهْ