تخطَّ إلى المحتوى

السحب أستار وأن

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

السُّحْبُ أستارٌ وأنْ

تَ خلالها تخفَى وتبدو

خجلانُ أم هي شيمَةُ ال

حسناءِ إدْلالٌ وصَد

حسناء والأفقُ الشَّفي

فُ لباسُها والنجمُ عِقْد

أم أنت مَلْكٌ في السَّما

ولك النجومُ الزُّهرُ جُند

رُعْتَ الظلامَ بها ففرْ

رَ، فما لَه في الكونِ حَشْد

هو من سناكَ وخوفَ ذُلْ

لِ هواكَ في الآفاق يعدو

لا غرْوَ إن ولّى الظلا

مُ أمام حسنِك حين تبدو

عرَف الهوى وبَلا هوا

نَ العاشقين وما يكدّ

فلكم أضاءَ جوانب الظْ

ظَلْماء للأشواق وَقْد

عين الدجى شهدَتْ على

أنَّ الغرام جوًى وسُهْد

أذنُ الدُّجى كم أَقلقَتْ

من نومِها شكوَى ووَجْد

كم شقَّ جوفَ الليل شكْ

وٌ، ليس غيرَ صداهُ ردّ

وتأوهٌ لمتيَّمٍ

أسرَتْه أسماءٌ وهند

لا غرْوَ إن ولَّى الظلا

مُ أمام حُسنِكَ حين تبدو

هو من سناكَ وخوفَ ذِلْ

لِ هواكَ في الآفاق يعدو

حتَّام يا رمزَ الجمال

يعيشُ مثلُك وهْو فرد؟

تَهنيكَ وحدتُكَ العَري

قةُ فهْي إشراقٌ ومجد

هذي الحياة زحامُها

أشرٌ وإسفافٌ وحقْد

بل ليس فردًا مَنْ له

بين القلوب هوًى ووُدّ

يا بدرُ لي في الصدرِ مث

لكَ ما لَه في الكون يَدّ

البدرُ يخفق بالسنا

وخفوقُه هديٌ ورُشْد

تستقبلُ الدنيا سنا

هُ، كأنه بُشرَى وسعد!