هُوَ يُوسُفُ الْكَذَّابُ لَا الصِّدِّيقُ
أَقْوَالُهُ يَرْضَى بِهَا الزِّنْدِيقُ
جَعَلَ الْغَوَايَةَ نَهْجَهُ وَطَرِيقَهُ
وَشِعَارَهُ التَّدْلِيسُ وَالتَّلْفِيقُ
وَالْمُؤْمِنُونَ جَمِيعُهُمْ أَعْدَاؤُهُ
إِبْلِيسُ أُسْتَاذٌ لَهُ وَرَفِيقُ
قَدْ يَقْبَلُ الْأَدْيَانَ أَيًّا نَوْعُهَا
هُوَ وَحْدَهُ الْإِسْلَامُ لَيْسَ يَرُوقُ
أَخْفَى الْحَوَافِرَ فِي بِجَادٍ مُسْبَلٍ
وَيَخُونُهُ عِنْدَ الْكَلَامِ نَهِيقُ.