بِوَصْلِكَ وَلُقْيَاكَ أَشْعُرُ أَنَّنِي مُنْتَشِي
وَذَاهِبَ العَقْلِ بِلَا خَمْرٍ وَلْا مَحْشَشِي
تَطِيرُ فَرَائِصِي وَيَنْفَرِجُ صَدْرِي بِحَرْشِي
تُنَمَّلُ أَطْرَافِي كَأَنِّي فِي العِنَايَةِ أُغْتشِي
فَأَبُوحُ بِمَا بِدَاخِلِي لِلْكُلِّ لَا أَخْتَشِي
فَبِدَاخِلِي شَخْصٌ مِنَ اللُّقْيَا لْآ يَرْتَعِشِي
يُثَبِّتُهُ مَا فِي حَشَايَ وَعَنْهُ أَنْتِ تَفْتَشِي
فَلَمَّا قَابَلْتُكَ أَوَّلَ مَرَّةٍ حُبُّكَ قَامَ بِخَدْشِي
وَعَجِبْتُ مِنْ فِعْلْ قَلْبِي إِلَيْكَ بِمُنْدَهِشِي
فَلَمَّا أْنّْهَيْتُ كَلَامِي وَجَدْتُهُ شِعْرًا حَلَمَنْتِيشِي