بُسْتَانُ حُبِّي لا يَفِيهِ بَيَاني
عَنْ قَدْرِ شَوْقِي وَازْدِيادِ حَناني
مَا لِي أَرَى قَلْبِي يَصِيحُ بِحُرْقَةٍ
الشَّوْقُ أَضْنانِي وَمِنْهُ أُعانِي
فَمَتَى يَصِيرُ الحُلْمُ عَيْنَ حَقِيقَةٍ
فَأَرَى الحَبِيبَ بِجانِبِي وَيَراني
إِنْ تَسْأَلُوا يَا قَوْمُ عَنِّي فَاعْلَمُوا
حُبُّ النَّبِيِّ المُصْطَفَى عُنْوانِي