سَلِّمْ عَلَى مَنْ بِكَفِّ المَجْدِ قَدْ سُطِرَا
سَلْمَانُ يَا عَلَمَاً فِي قَوْمِهِ ظَهَرَا
نِلْتَ العَمِيدَ وَأَنْتَ القَرْمُ فِي نَظَرِي
قَبْلَ النُّجُومِ، لَكَ الإِجْلَالُ قَدْ نُصِرَا
زَهَتْ بِكَ الرُّتْبَةُ العَلْيَاءُ وَافْتَخَرَتْ
بَلْ كُنْتَ أَنْتَ لَهَا العُنْوَانَ وَالخَبَرَا
يَا حَازِمَ الرَّأْيِ، يَا مِقْدَامُ، يَا سَنَداً
إِذَا ادْلَهَمَّ زَمَانٌ، كُنْتَ لِي النَّظَرَا
صَبُورُ نَفْسٍ، بَعِيدُ الذِّكْرِ، ذُو هِمَمٍ
تَهْوِي إِلَيْكَ المَعَالِي كُلَّمَا أَمَرَا
حَمَيْتَ عَهْدَ الوَفَا فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ
وصُنْتَ مَجْدَاً تَلِيداً شَاعَ وَانْتَشَرَا
هِيَ المَرَاتِبُ تَعْلُو حِينَ نَمْنَحُهَا
لِلْحُرِّ مِثْلِكَ، مَنْ لِلْخَوْفِ قَدْ قَهَرَا
فَاسْلَمْ عَضِيدِي، رَفِيعَ الشَّأْنِ مُبْتَسِمَاً
مَا أَوْرَقَ الشَّجَرُ، أَوْ مَا لَاحَتِ القَمَرَا