كُنْتُ مُزْدَحِمًا
غَيْمَةٌ دارُها
والمَدى يوغِلُ في العِنادْ
جَنَّةٌ نارُها
والرُّؤى يُجَلِّلُها السَّوادْ
بَيْتُها شَرقَ حارَتِنا
صَوتُها خَيلُ قَرْيَتِنا
عِشْقُها
رَجْفَةُ العُمْرِ في وَجَعِ الرُّقادْ
كُنْتُ مُزْدَحِمًا
أَيْقَنَ التَّرْحالُ بأَنّي حَجَرْ
غَلَّفَني حَنينًا وَأَسكَنَني في الشّجَرْ
غَيْمَةٌ دارُها
وَأَنا غادَرَني المَطرْ
جَنَّةٌ نارُها
وَأَنا يَقتُلني الضَّجرْ
كُنْتُ مُزْدَحِمًا
بَيْدَ أَنّ المَدى شَبَحٌ
والمَسالكَ لا يَقْطَعُها حَجَرْ