كم في الورى من عنيدٍ
عَزَوَّرٍ متصلِّفْ
هِلْباجةٌ لم يُهذَّبْ
ولا بعلمٍ تثقَّف
إذا وعى من نصيحٍ
قولاً سديدًا تأفَّف
يرى النّصيحةَ قولاً
من الكلامِ المزيَّف
ما إن له حُسنُ رأيٍ
يُجلي الصوابَ ويكشِف
لم يحتشِم في مَقامٍ
من الكرام تألَّف
ولم يكنْ له جَوْلٌ
إلى العُلا يتشوَّف
ولم يَرُقْه سُهادٌ
بدونِ لهوٍ ومعزَف
ولم يعشْ بين قومٍ
وإلفُهُم خيرُ مأْلَف
ولم يزل في صدودٍ
عن التُّقى والتَّعفُّف
ولم يزلْ بوجوهِ الشْ
شُرورِ أدرَى وأعرف
ولم يكن ذا خِصالٍ
بمثلِها يُتشرَّف
ولم يكن يتحاشى
عن البَذا والتَّحَيُّف
ولا بغيرِ خليطٍ
من الورى يتعرَّف
يجني الجنايةَ جهرًا
عمْدًا بدون تخوُّف
يفوه بالكِلْمَة الش
شَنْعا بغيرِ توقُّف