مازال طفلي مشيمُ القلب يربطه
وفي الحشايا ودون الخلق مهبطه
مازلت أشبعه عطفا وأغسله
بالنور وجها بلا ماء ينقّطه
مازلت أنذره للحب مدرسة
والإنس والجن طول الدرس تغبطه
صدري الكتاب وعذب الشعر مبسطه
وابني الرضيع بلا حدٍ يشخبطه
مازلت أحضنه في النقص مكتملا
لولا اكتمالٌ لما أغرى تخبّطه ...