تخطَّ إلى المحتوى

إليك مألكة ما خطها قلمي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إليكِ مألكةً ما خطّها قلمي

إلى سواكِ وإنْ يَسْمُ من الناسِ

دبّ التأثّرُ من قلبي لأنملتي

فصرتُ أكتبها من دون إحساس

يا من يراني شريكًا في مشاعرهِ

كما أراه شريكًا لي بأنفاسي

قد زان كفّيَ فخرًا ما مننتِ به

فصرتُ أضرب أخماسًا بأسداس

ومذ رآه أُصيحابي بأنملتي

قالوا هنيئًا به يا خيرَ لبّاس

مددتُ نحوَكِ كفّي طالبًا صلةً

من الحِباء فعادت كفَّ إفلاس

وما ربحتُ لدى سُؤلي سوى حجرٍ

من كفّ خَرْقٍ لئيمٍ صكّ في راسي

أخّرتِني عن أناسٍ كنتُ أسبقَهم

كأنه ليس في التأخير من باس

أقصيتِني بعد أن كنتُ القريبَ كما

يُقصى صديُّ الحشا عن نهلة الكاس

سقيتِ غيري كؤوسَ العزّ مترعةً

وزدتِني ظامئًا عن حسرة الحاسي

ألبستمونيَ داءً لستُ أعرفهُ

قبلاً فليس له إلاّكُمُ آس

فما أقول إذا ما الخصمُ قال لقد

طُردتَ عن باب من تهواهُمُ خاسي

قلْ لابنةِ الطهرِ ماذا بعدُ غيَّركِ

كزهرة الروضِ إذ تُبلى بنسناس

عجبتُ منكِ بربِّ الناسِ مُدّرعًا

بما أزلتُ به وسواسَ خنّاسي

وكيف أنتَ الحكيم الفردُ تعجز عن

إقناعِ ربّةِ أستارٍ وأحراس