جار الزمان متى يا قلبُ ترعاني؟
أين اللقاءُ فإنّ البعد أضناني؟
يحزّ في أضلعي أنْ صرتِ ناكرةً
وقلّما قلبك الولهانُ ينساني!
ما عدتُ أذكر إلا طيفكِ الجاني
يجدّ في خاطري يسري بشرياني
طيبُ الحياة لمن ترضين رفقتهُ
يحظى بعشرتكم يا نورَ إنساني!
فكم سهرنا معًا تروين من قصصٍ!
ونخبُ أشواقنا من ثغركِ القاني
يا ليتَ أيامنا طالت سعادتُها
وليت عذّالنا رقّوا لأحزان
وليت لي موئلاً في دار ساحرةٍ
محبوكةٍ نسجُها من زهر رمّان