في يومنا الأوّل وقفت محدّقاً في وجنتيك وفي القوام الباني
وبقيت أنظر في جمالك بُرهة حتى رماني جمالك الفتّانِ
حاولت أن أحظى لديك بنظرةٍ قد ترجع الأمل البعيد بآنِ
حاولت تقريبي لديك بكلمةٍ لكن شيئاً فيك جزّ لسلنِ
لا أدري ما فيك من سحرٍ ومن ألقٍ قد أرهقا قلبي بلا إحسانِ
هل أنت من كنتُ في رأسي أصوّرها جئت لتجعلي أسودي ألوانِ
طوباكِ إن كنت أنت من صوّرتها فلكِ حياتي كلّها وأواني