ما بين ذراعي وذراعي
ما بين ذراعي وذراعي
زنزانة عمر تحصرني
بين ألأوراق ويراعي.
خطواتي ذابت في بحر
من شعر صار يكتبني
بنزيف قلمي المُنصاع.
وقلبي يطرقُ بابَ الله
من فجر الالم حتى مساه
ليصدّ هجومَ ألأوجاع.
ويُشعل في دربي شموعا
تستنفر كلَّ ما أهوى
حتى اقوى
بمنيع حصني وقلاعي.
ما بين عصايَ وعصاتي
سيف الايام يقطّعني
يجمعني عجوزا ويدفعني
من شفة الحفرة للقاع.
عصاةُ تُرجفها يميني
خوفا من غدر يرميني
وشمالي تطأ بالاخرى
مُنتصبه غاضبة حيرى
لتؤازر ما يُُملي نخاعي
اهاتي تستجدي علاجا
اناتي تخرج افواجا
والصبر تفجر من كبتي
وهّاجا يخترق باعي
كألأرنب اقفز في حذرٍ
هربا من قلمٍ يرجوني
وشعرا يسكن في قلبي
فشلا في باب الابداع
صفعني بعجزٍ يزاوله
كبحرٍ يصفع شاطئه
ورماني بابيات شعرٍ
فجلست لصيق المذياع
القلب يمدّ انامله ليبدّل
تشخيص جراحي
خوفا على بيدر اشعاري
بقليل من الم صداعي
فيسحب من نطقي الاه
اذ تغرس في صدري الما
وانيني يغرقه وتيني
مراً ينساب ليشفيني
وقلمي ينعى اوجاعي
ينام الياس في حضني
والحلم افاق من صدري
والصاع يكيل باطماعي
احيى والزوجة في قفصٍ
وحبال الحب تقيدنا
ترقب قفزاتي خائفة
ان ابقى كسيحا في الدار