زمنٌ رديء
زمَنُ بمُتّسعٍ يضيق.
يحتكر الليل وينتعل الزقاق
ويرصد بالسر الطريق.
يتقمص الصدق ويسعى
للمساجد!!
ويعود ّيغتال الشروق.
وبحد أنياب الشناءة
يُدوّن انجازاته
تحت فتيل العنف
في الجسد الخلوق.
انه المشئومٌ
يوعز بالأفاعي
لتلدغ الإنسان
تسلبُهُ الشهيق.
صرخت به الأيامٍ
ثم استصرخت
حيَّ الضمائر كي تفيق.
من جريها العفوي
في نهر الزمان
حيث سماك القرش
تفترسُ الغريق.
هل تستفيق؟؟
لتسير عكس ألانسراب
وتنثر الجريَ رذاذا
يُشبع الغيمات
في الأفق السحيق.
ربما تردغ كي تُحيي بذورا
قد زرعناها حزينة
تكتوي
إن طالها لهب الحريق.
هل يخلو هذا الجو
من قأقاة الغربان
وجزعات النعيق؟؟
أسفي على زمن التآخي
والتسامح حين كان
الصدق يسمو إلى العُلا
مع الصديق.
أوئَدوا الصدق المُمَجّد
بين ألوان الوجوه
وبين أقنعة التهافت
ليطوفوا في البيت العتيق.
يجري الزمان على النحيب
ساخرا
من لغط نبذ العنف
والفكر في قيدٍ وثيق.
فهل نقاد؟؟
لمستنقع العمر الرذيلٍ
ينهش البعوض لحمنا
ثم تبكينا الضفادع بالنقيق.
هيا لننهض كألايكالبتوس
نجفف المستنقع الضاري
ونحتضن الحياة بالتسامح
دون آهات وضيق.
هل نستفيق؟؟
يا ليتنا بعد التخاذل نستفيق.