رفيقُ حياتي
كلّما يصفو سمائي
من متاهات الضباب.
من تجاعيد الزمان
وأفول البدر
في عمق السحاب.
يأتيني خِلّي!!!
فاتح الصدر الرحاب.
يفتح القلب
ويجلس على يدي
محدّقاً في مُقلتيّ
مُنتظرا !!!
رمش الإيجابٍ.
وأنا اقلّب وجهه
بلباقةٍ قد أوقفتها
ومضةٌ
جذبت عيوني
في حديثٍ مُمتعٍ
قد صاغه الفكر الُّلباب.
بشفافة
عما يكن بقلبه
عن ذلك الكون الذي
أودعه السر ليحكي:
الكون سحرٌ غامضٌ
فادعُ الرجال إلى حديثي
والشباب!!!!
أحبّ أن يبقى معي
كلما تشتعل النار
بحضن موقدي
في ليل بردٍ
موصد الأبواب
فضفاض الثياب.
ليقص لي سر الأنام
والآكام والأيك
في بطن الجبال
والهضاب.
أو حين أزوف الفجر
وتهليل الصباح
ليتلو لي:
من سورة الرحمن
والإنسان والأحزاب.
تأبطه يوماً
إلى نبعٍ الخيال
والماء ينبجسُ
على قدم الجبال
ليحكي لي!!!!
عن قرض شعري
عند ما أجد الجواب.
ولِعتُ بصُحبته
وقاسمني الحياةو
لبلاغة اللغة
وتأجيج الخطاب.
انّه شغفي به هذا الكتاب.