يمشي الهوينا حبيبي
من بعد حبو سيخطو
بخطوه يتهادى
من تحته الأرض تشدو
يمضي بعزم ولكنْ
يعود حينا ويكبو
يبكي ويطلبُ غوثا
يمدُّ كفًا ويرجو
يسابقُ الدهرَ يأبى
يظلُّ في الأرض يجثو
لك الحياةُ تمهلْ
كلّ الدروبِ ستغزو
يا أيها الطفلُ مهلاً
قل لي بماذا ستلهو؟
فآخر الدرب رهنٌ
بما عليه ستغدو
غدا عليها ستجري
وللوقوف ستهفو
فاضرب على الأرض سعيا
كل صغيرٍ سينمو
أصبحتَ للبعد تهوى
فكيف حجريَ يسلو؟
مازلتَ تخطو بقلبي
وإنْ على الأرض تبدو
إني رأيتُ نجوما
لمّا مشيتَ ستعلو
مذ أن خطوتَ توالت
أقدام رؤيايَ تصحو
يا رب نوّر طريقا
واجعله بالخير يزهو
واهديه درب المعالي
ليقتفي النورَ يسمو