أنا الثقافةُ من إرثِ أجدادي
ومهدُ كلّ حضارةٍ في بلادي
في كل صف نشعل الفكر سنا
ونبث روح الجَد في الأحفادِ
إبداعُ جيلٍ قد سمت آماله
وعلى يديهِ تألّقت أمجادي
من مهبطِ الوحيِ تعلّى شأنُنا
وسمَتْ رؤانا كالجبال الشدادِ
نغدو خِماصًا للعلومِ بجلِّها
ومعَ الرواحِ نهتدي برشادي
لنا همةٌ تمضي بنهجٍ راسخٍ
في عرفنا للعلم أهل جهادي
فالجهل حربٌ للرقي وذلةٌ
قد أدركوها قبلنا بسدادِ
وعلى خطى الأجدادِ سارَ مؤسِّسٌ
رسمَ الطريقَ بعزمِه الوقادِ
أرسى شموخًا للسعودي وهيبةً
بين الشعوبِ موطنًا ومرادي
ثم اقتفاه للمعالي قادةٌ
في كل عهدٍ للهدى أسيادي
وبِرُؤيةٍ أسقى محمدُ غرسَها
حتى أتى بالخير يوم حصادي
وطنٌ طموحٌ للسماءِ عنانهُ
يسري صداهُ بكلِّ فجٍّ وادِي
فكرٌ ينير الدربَ نحوَ حضارةٍ
في كلِّ بابٍ للعُلا إنشادِي
نبقى على وعد العطاء وقصةٍ
تروى نجاحًا بالغ التردادِ
مابين أنسُ المجد فجرٌ بازغٌ
ولكل ساعٍ للهدى ميعادي