النفسُ تعشقُ هينًا فيهِ سَكَنْ
لا صخبَ فيه ولا نزاعَ ولا فِتَنْ
يمضي بها دربَ السكينةِ رغبةً
كالظل مأوى للجميع لا يَمُنْ
تأتي إليه إذا القلوب تألمت
في وصله كل الجراح في وهن
كم لين يرقى بصحبه هامةً
تقسو الحياة وللحياة هم عدنْ
شخصٌ يراك بقلبه لا عينه
يمشي إليك إذا تخلى كلُّ منْ
فاحرص على الاصحاب نعم خيارهم
من تستجيرُ بقربهم وقت المحنْ
كم من طيوفٍ في الرخاء حولنا
فالناسُ تمضي؛ والصديقُ هو الزمن