تخطَّ إلى المحتوى

لا أسمعنك تهذي طالبا رحما

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لا أسمعنَّك تهذي طالبًا رَحَمَا

تٍ لا تحلُّ على مَولَى الشياطينِ

ذكرُ المحاسنِ محمودٌ إذا وُجِدَتْ

أما إذا ما انتفتْ "فاللهُ يهديني!"

تلفي لساني بذيئًا عند قافَتِها

غبراءُ ولَّتْ وكم نالت من الدينِ

إن الحوايا من العنوان بيِّنةٌ

يا كم لها.. كم وكم من ذي العناوينِ

نسْويةٌ حيزبونٌ لستُ أخطئها

شعثاءُ دعجاءُ خَرْفا كالمجانينِ

عارٌ على مصرَ والعربانِ قاطبةً

وذاك في ثكلها رَثْوي وتأبيني

إني علمت التي تُبدي مفاتنها

يحلو لها طالعٌ يغوي ويغريني

أما القرود فما فرضٌ تحشُّمُهُم

أبصرتُ حُمرتَهُم في مصرَ والصينِ

دعْ من تعرَّى فَتِيكَ اليومَ حُرِّيَةٌ

شرِّدْ بمحتشمٍ بالطُهْرِ مفتونِ

واحفلْ بعاهرةٍ واصدَحْ بساقطةٍ

وارمِ الحِصانَ بذامِ الجهلِ والهُوْنِ

بالأمسِ قد أنكَرَتْ نارًا -فلو علمت!-

آليومَ ينفعُهَا جمعُ النياشينِ؟

لكم دعت لفجورٍ.. فارمِ فتنتها

بتربةٍ أشفقتٍ من ذاتِ تسعينِ