تخطَّ إلى المحتوى

تطعن في شعري وأنت جاهل

الرجز

١٦ بيت

الهجاء

تطعنُ في شِعري وأنتَ جاهلُ؟

إنّكَ عن كلِّ صوابٍ مائلُ

تصفِّقُ الدّنيا لرقصِ لفظتي

وتحتفي بما لساني قائلُ

فاصمتْ لحجمِكَ الضّئيلِ عُدْ فذا

غيمُكَ خدّاعٌ وغيمي هاطلُ

واجلسْ بعيدًا عن معاركِ الرّؤى

فأنتَ فيها عاجزٌ وخاملُ

وأنا فيها بطلٌ مستبسِلٌ

جيشي لأجلِ صونِها يقاتلُ

تزرعُ شوكًا وأنا سنابلًا

لا يتساوى الشّوكُ والسّنابلُ

ما قد كتبتُهُ سيبقى خالدًا

وقولُكَ الهشُّ لقبرٍ نازلُ

الشِّعرُ إنْ كانَ نقيًّا ثابتٌ

وإنْ خلا مِنَ الجَمالِ زائلُ